السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
966
تعليقات نقض ( فارسى )
تركت الّذي يفنى و ان كان مونقا * و آثرت ما يبقى برأى مصمّم فما بين شرق الأرض و الغرب كلّها * مناد ينادي من فصيح و أعجم يقول : أمير المؤمنين ظلمتني * بأخذ لدينار و لا أخذ درهم و لا بسط كفّ لامرىء غير مجرم * و لا السفك منه ظالما ملء محجم و لو يستطيع المسلمون لقسّموا * لك الشطر من أعمارهم غير ندّم » . سيّد على خان - قدّس اللّه تربته - در الدرجات الرفيعة در اواخر ترجمهء او گفته ( 589 ) : « قال المؤلّف - عفا اللّه عنه - ان صحّ أنّه كان كيسانيّا فالّظنّ أنّه رجع عن ذلك كالسيّد الحميريّ فقد اتّفق النقل عن المخالف و المؤالف أنّ الباقر ( ع ) حضر جنازته و رفعها كما سنذكر ، و ذكر ابن شهر اشوب في معالم العلماء : أنّه كان من أصحاب الباقر عليه السلام . و روي أنّ الباقر ( ع ) قال له : تزعم أنّك من شيعتنا و تمدح آل مروان ! ؟ قال : انّما أسخر منهم و أجعلهم حيّات و عقارب و آخذ أموالهم . و ذكر الشريف المرتضى ( ره ) في كتاب الغرر و الدرر « 1 » : أنّ أبا جعفر محمّد ابن علي الباقر ( ع ) قال لكثيّر أمدحت عبد الملك بن مروان فقال : لم أقل له : يا امام - الهدى انّما قلت له : يا شجاع ، و الشجاع حيّة ، و يا أسد ، و الأسد كلب « 2 » . فتبسّم أبو جعفر . و هذا يدلّ على أنّه كان نوى على بني مروان في مدائحه . و ذكر أيضا في الكتاب المذكور « 3 » أنّ رجلا نظر الى كثيّر و هو راكب و أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ( ع ) يمشي فقيل له : أتركب و أبو جعفر يمشى ؟ ! فقال : هو أمرني بذلك و أنا بطاعته في الركوب أفضل من عصيانى ايّاه بالمشي . و هذا كلّه ممّا يدلّ على حسن عقيدته و العامّة لعلمهم بتشيّعه رموه تارة
--> ( 1 ) - انظر ص 283 من ج 1 من الطبعة التى حققها محمد أبو الفضل ابراهيم ، و ترجمهء آن و ترجمهء حديث تالى آن در آخر عبارت قاضى شوشترى نقلا عن المجالس گذشت ( ص 163 ) . ( 2 ) - در غرر و درر باضافهء « و يا غيث و الغيث موات » در همين جا . ( 3 ) - انظر ص 287 من ج 1 من الطبعة التى حققها محمد ابو الفضل ابراهيم .